··•^v`¯♥) (همس المشاعر) (♥¯`v^•··
عندما تختلط خلجات النفس بين جوانح قلب متعب لانجد سوى همس المشاعر لتعبر عن تلك الخلجات...

الحب والالتزام الديني

عندما يتحدث البعض عن الحب يتحدثون عنه على أنه أمر مُنكر، فهو من هوى النفس الامارة بالسوء والعاقل من عصى هوى نفسه فألجمها وقمعها ولم يعطها قيادة لتهوي به الى ما فيه هلاكه.


ولأن هوى النفس ارتبط في أذهان الكثيرين بالمحرمات فإن الدعوة الى تجنب ذلك الهوى ارتبطت أكثر بالمتدينين، ومن ثم فإن المتوقع أن لا تجد متدينا يخوض في الحديث عن الحب بشيء غير الانتقاص منه واللوم على الوقوع فيه والتحذير من مغبة التلبّس به.


الا أن تاريخ المسلمين يتضمن ما هو غير ذلك، فقد عرف المسلمون بعضا من الفقهاء الذين تحدثوا عن الحب بايجابية، وألفّوا فيه المؤلفات واجتهدوا في أن يوجدوا موقفا (توفيقيا) بين الحب والالتزام الديني. فخاضوا في كتبهم في الحديث عن الحب وتعريفاته ومسمياته ووصف حالاته، بل إن بعضهم ذكر بعضا من تجاربه الخاصة فيه، وساقوا ذلك كله بألفاظ متعاطفة تلمس فيها الكثير من التجاوب والقبول، الا انهم كانوا دائما ينهون حديثهم بالتذكير بالتزام طاعة الله والدعاء للنفس بالهداية والبعد عن الوقوع في مصائد الشيطان.


أي أن أولئك الفقهاء لم يستطيعوا أن يتحرروا مما فطرت عليه نفوسهم البشرية من عاطفة الحب، فالتمسوا لأنفسهم طريقا يُمتعهم ويريح ضمائرهم في آن واحد، وذلك عن طريق الانغماس في الحديث عن الحب والاستمتاع بذكره تحت غطاء من التدين والتذكير بعدم مخالفة المشروع.


ولعل اشهر من كتب في الحب وفصّل في أحواله من الفقهاء ابن داود في كتابه (الزهرة) وابن حزم في كتابه (طوق الحمامة) وابن قيم الجوزية في كتابه (روضة المحبين). وابن الجوزي في كتابه (ذم الهوى).


وحسب ما تنقله المرويات من أخبار ابن داود، فإنه يظهر رجلا رقيق الحاشية، مُرهف الحس، يُذكر عنه فيما يذكر أنه اعتاد ارتياد جامع بغداد من باب فيه اسمه باب الوراقين، ثم انقطع عن الدخول منه، فلما سئل عن السبب قال: «رأيت متحابين يتحادثان فتفرقا إذ رأياني، فآليت ألا أسير في مكان فرقت فيه بين محبين».


ويقول عنه احمد أمين: إنه «وقع بين شقي الرحى، له طبيعة الغزليين وحياة رجال الدين، هو مخلص لحبه، مخلص لدينه، والحب يدعوه لخلع العذار، والدين يدعوه للتزمت والوقار، فما أحرجه من موقف وما أشدها من حيرة! وكم هناك من الواقعين بين شقي الرحي مثل ابن داود!

(12) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 19 نوفمبر, 2007 01:16 م , من قبل turki2
من المملكة العربية السعودية

كل شخص يراه حسب وجهة نظره وحتماً عندما يتذوقه ستختلف كل الامور

سلمت الايادي اختي الفاضلة


اضيف في 20 نوفمبر, 2007 07:55 م , من قبل jamalsonny
من المغرب

السلام عليك و رحمة الله و بركاته

روح الانسان تحتاج الى التقرب من اشياء , قد تكون مادية او روحية ..تقرب قد يكون دائم الحياتية او منجلي عند انتهاء الحاجة , التقرب الدائم في مدة حياة الفرد يسمى الحب , اما التقرب من اجل مصلحة فهدا ليس بالحب ...لهدا يلغى الحب بمجرد انتقاله الى مصلحة فردية.
ادا قرءت عن ملتزم قاصدا بالملتزم ملتزم بالاسلام كا دين و ليس فقط كامظهر , فاول مايبادر دهنك هو ان الملتزم مقيد بضوابط , هدا صحيح ..دين الاسلام لمن عرفه حق المعرفة هو نظام حياة , يوافق كل زمان و كل مكان و يسمح بالاجتهاد قصد المعاصرة .. وكل زادة او نقصان لا يكون الا بضوابط شرعية تم تشريعها من قبل واضع النظام الدقيق المفصل المنطقي المعلج لجميع الحالات الازمة للحياة , فادلك يجب على كل مسلم مؤمن وليس بالضرورة محسن ان يتحلى بهده الضوابط الشرعية , وان خالفناها فلنحن لانبث للاسلام كا دين بصلة و يجب اعادة النظر في داتنا و روحنا و بالتالي مكانتنا في هده الدنيا ...
من الامور التي عالجها دين الاسلام كيفية التعامل مع الاخر و كيفية التفاعل مع الوضع المرافق , ولمن اراد احترام الشرع و معاصرة الوضع الحالي , لا شك في ان يستعين بدوي الدين و ليس المعرفة المحدودة و الفكر الاحادي ..ودوي الدين كثير و المرخص لهم بالفتوى كثير , فكل شيء متوفر و الحمد لله..
الحدر من البرامج التي تخل بالدين الاسلامي و الظوابط الشرعية , و التي تدعوا الى الزنى و تهييج الغريزة الجنسية بطرق غير مباشرة واجب و محاربتهاو التنبيه عنها من طرف الشعب يجب ان ينفد بطرق مشروعة تتجلى في القاء محاضرات و وسائل الاعلام ..وترك العنف او التدخل بالقوة لمن ولي امر حماية الدين و الدولة , فسيحاسب عنها حسابا عسيرا ان اخفق او تهاون...
فنحن ايضا نحاسب لكن ليس عن محاربتنا لهده المصادر بالقوة فنحن لسنا بدوي العدل و المعرفة بهده الامور.. لمن هو مسلم سنحاسب بمدى محاربتنا لهده المصادر بالاعلام و الوعض و الارشاد فقط و عن مدى تاثرنا بها ...
و تجدر الاشارة قصد التنبيه فقط و لحالات معاشة و مشاهدة ان الحب الدي ينتشر ببعض المدارس و الجامعات و مايشوبه من تهييج للغرائز الجنسية هو موجود , لكن يجب التنبيه عنه و لو بكلمة طيبة و يجب عدم التاثر به ..
و استغفر الله العظيم لي و لكم
وجازاكي الله اختي خير الجزاء


اضيف في 30 نوفمبر, 2007 02:08 م , من قبل medelmehdi
من موريتانيا

الأخت الكريمة
السلام عليكم ورحمة الله
سعدت بالمرور بمدونتك وقراءة هذه الموضوع المهم راجيا أن تزوري مدونتي
شكرا


اضيف في 02 ديسمبر, 2007 12:01 ص , من قبل lovelygirl87
من مصر

السلام عليكم
الموضوع مهم جدا
ومفيش انسان يقدر يقول ان الحب من المحرمات
ولكن يجب علينا ان يكون هذا الحب فى اطار شرعى يرضى عنه الله
حتى لا نقع فريسة لهوى النفس كما ذكرتى
على فكرة الموضوع كبير جدا
ربنا يوفقك دائما


اضيف في 19 يناير, 2008 08:23 م , من قبل chababna
من المغرب

من قال أن الدين يمنع الحب؟؟؟؟
الدين الإسلامي جاء لينظم حياتنا، الإشكال هو أن الحب ابتعد عن معناه الروحي الوجداني وارتبط بما هو جنسي وانحلالي...


اضيف في 05 فبراير, 2008 05:12 م , من قبل yafa64
من الأردن

أختي العزيزة تتكلمين عن الحب الحقيقي الذي كان منذ زمن وليس كحب هذه الأيام لمصلحة أو للتسلية كما يشاهدوا في الاغلام والمسلسلات هذا من وجهة نظري وقد أكون مخطئة ولكني كتبت بعض المحاولات وأنا أتخيل الحب الحقيقى لعلي بذلك أجد ما أبحث عنه
وشرفني زيارتك لمدونتي والتعليق عليها
أختك يافا


اضيف في 12 فبراير, 2008 04:02 ص , من قبل samiy181
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا فعلا نشديت لهل الكلام والأهم من هيك اني بكسب صديق او صديقه من المغرب العربي وتحياتي لكل اهل المغرب يلي تعرفت عليهم ويلي لسه ماتعرفت عليهم

أخوكم في الله الطير المهاجر


اضيف في 09 مارس, 2008 05:15 م , من قبل klibre1
من المغرب

رسالة حب
رسالتي اليك حبيبتي نداء
ومن القلب بلسم و صفاء
اناجي عيونك السوداء
و انحني بين اناملك البيضاء
اقبلها بلهفة العاشق المشتاق
و امسح بها دمعة الجفاء و الفراق
وجودك حبيبتي دواء و شفاء
ولقلبي الحزين سرور و هناء
من دونك يستحيل البقاء
و يحيق بي الموت و الفناء
فانت بالنسبة لي ماءا و هواء
بك ابصر زرقة السماء
و استمتع بروعة الجنان الخضراء
فانت حديقة غناء
ومن دونك يصير الكل صحراءا رمداء


اضيف في 30 مارس, 2008 07:30 م , من قبل suleimanobeidat
من الأردن

عزيزتي المبدعة ... احببت ان تؤكدي للجميع جمال الذوق في الديكور وجمال الوح في هذا الابداع في موضوع مثير للجدل ، اتفق معك تماما لأن الاديان من صفاتها كلكلام جميل وكل المصطلحات الجميلة ، فلا يمكن ان تكون كلمة حب مرفوضة من الاديان وعند المثقفيين لا تفهم انها تعبر عن عرائز حيوانية وانما هي مشاعر بشرية تعبر عن الاعجاب بكل شيئ جميل ليس دائما للتملك او لنواحي غريزية فأي واحد فينا يحب امة واباة واخاة وصديقة من الجنسين ويحب الله ويحب الورد والجمال ، فلماذا نلخصة بشئ لا يعبر عنة .... فرأيك هذا ينم عن ثقافة عالية وعن ذوق رفيع ....اتمنى لك حياة رغدة وسعيدة وادعوك لزيارة موقعي الحوار المفتوح وانتظر مشاركتك


اضيف في 05 ابريل, 2008 05:34 م , من قبل mohssin1987
من المغرب

عن أي حب تتكلامينالحب أنوع حب الله حب أم حب إنتماء حب عمرو مكان عيب أو
حرام. حب شيئ سامي في هذا الوجد


اضيف في 02 اغسطس, 2008 02:49 ص , من قبل sky2018
من فلسطين

مرحبا
لا اعرف ماذا اقول
بصراحه لا استطيع الخوض في هذا الامر
من الناحيه الشرعيه
ولكن مجرد نصيحه
اذا الانسان وقع في الحب فالاصل ان يتقي الله في تصرفاته
والاصل ان يذهب ويتزوج هذه الانسانه
انا انسان متدين ولكني لا اكره
الحب ولكن
بصراحه كلنا اصبحنا نتغنى في
ايامنا هذه في الحب واضعنا اسمى شيء ممكن
ان يجعلك اسعد انسان في هذه الدنيا بعد حب الله ورسوله وديننا حبك لنصفك الثاني الذي يجعلك تعشق
الحياه يجعلك تشعر انك انسان
ولكننا للاسف جعلنا من الحب خنجر في القلب جعلناه بدل النعمه نقمه
وساخرج وانا تائه دون ان احصل على اي نتيجه
اللهم اجعل الجنه لنا دار الخلود لا الدنيا الفانيه
اللهم انا نريد الموت قد سئمنا الحياه
والذل الذي نشربه
وانا اسف اني خرجت عن الموضوع ولكن
ولنعمل معا لسماء2018


اضيف في 25 اكتوبر, 2009 01:12 ص , من قبل ibrahimaziz
من المغرب

السلام عليكم والرحمة
إنه لحق علينا الإعتراف بأن الحب جالب للهم والغم ولكل ما يغير حال القلوب...
وأيضا علينا النهوض إجلالا لكل العشاق الذين دخلوا التاريخ من أوسع ابوابه أمثال: عنترة بن شداد، وليس ذلك الحب المزيف الذي ندعي نحن المدنسين بأنه حب لا يمنعه الدين... كيف؟
إن حقيقة تحريم الإسلام للحب ليس في شموليته، بل هو يحرم ما يصاحب تلك العاطفة النبيلة(الشهوات البدنية) لأن العاشق حتى ولو كانت نيته خالصة، فإنه يكون سهل المنال من طرف الشيطان فيميل ميول الشيطان مع معشوقته مدعيا أنه يجبها... هنا يأتي الدين ليحرم.
ترى هل كان الرسول (صلعم) لتمنى ملاقاة عاشق من العشاق في هذا العصر؟ كما تمنى ملاقاة بن شداد وحده من العصر الجاهلي لما قد علمه الرسول عن شخص العاشق والفارس الشجاع عنترة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


Glitter @ HotFreeLayouts.com